(رجال الامن):
متقولش إديتنا إيه مصر ,, قول هنِرْعِب مين في مصر
(رجال الاعمال):
متقولش إديتنا إيه مصر ،، قول هنسرق إيه من مصر
(رجال السياسة):
متقولش إديتنا إيه مصر ،، قول هنسكِّت مين في مصر
(شباب مصر):
متقولش إديتنا إيه مصر ،، قول هنروح فين في مصر
الاسم: عبد اللاه
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

(رجال الامن):
متقولش إديتنا إيه مصر ,, قول هنِرْعِب مين في مصر
(رجال الاعمال):
متقولش إديتنا إيه مصر ،، قول هنسرق إيه من مصر
(رجال السياسة):
متقولش إديتنا إيه مصر ،، قول هنسكِّت مين في مصر
(شباب مصر):
متقولش إديتنا إيه مصر ،، قول هنروح فين في مصر
نادى المختلط (الزمالك)سابقا يتباهى جماهيره لسرقتهم لاعب النادى الاهلى الشاب شريف اشرف
بل ويقولون ان شريف اشرف صفقة الموسم بشهادة مجلة النادى الذى اعدت تقرير عن شريف اشرف
واهدافه مع النادى مع مرحلة الشباب ويتباهى موقع نادى الزمالك بسرقت اللاعب من نادى الاهلى
نعم كنت اتابع شريف اشرف نجم وهداف فريق الشباب بالنادى الاهلى وقال عنه خبراء الكرة بالنادى الاهلى
انه سوقف يكون له شان عظيم فى كرة القدم ولكن الذى لا يعرفه جماهير واعضاء نادى الزمالك ان كل الخبراء
اشادوا ايضا بابراهيم سعيد ايام الناشيئن واين ابراهيم سعيد الان فى تركيا يبدى الندم على غ المزيد
اتعجب لكل لاعب ياتى الى النادى الاهلى ويجعله الاهلى من اشهر لاعبى افريقيا
ويجعلى يعرف على الصعيد العالمى ثم افاجا بان هذا اللاعب الغرور ركبه وعايز يمشى مش مهم النادى
محتاج خدماته ولا لا المهم يحترف لمجرد الاحتراف فلا يهمه مصلحة النادى الذى جعل منه لاعب مشهور
لا المهم المصلحة فقط اقول كلامى هذا بمناسبة اخرى وهى الكابتن محمد شوقى الذى تحول الى دبور بيزن على خراب عشه
فالكابتن بدلا من ان يتفرغ لخدمه ناديه افاجا به بيعمل حاجات غريبة لا افهمها على الاطلاق فعند الاستعداد لماتش الاسماعيلى
الماضى يقتعل مشكلة مع مانويل جوزيه مما جعل مانويلالمزيد
في البداية توقعت أن يلعب محمود فتح الله للأهلي، و في النهاية لعب في الزمالك، لكن دعونا نلقي نظرة واقعية على الصفقة و ضياعها بشكل عام، عن إيجابياتها و سلبياتها.
في البداية أحب أن أوضح نقطة هامة، و هي أن النادي الأهلي لم يطلب يوماً التعاقد مع فتح الله هكذا من فراغ، لكن النقطة أن النادي الأهلي رأى أنه بحاجة لمدافع، فكلف أحد وكلاء اللاعبين كثيري التعامل مع النادي الأهلي بهذه المهمة، و وقتها جاء ترشيح محمود فتح الله.
و الجديد أن يعلم الجميع أنه في البداية رفض الجهاز الفني فكرة التعاقد مع فتح الله باعتباره لاعب مستواه أقل من مستوى لاعبي الأهلي بشكل عام، و ظل الرفض موقف الأهلي من صفقة فتح الله، إلى أن اقتنع الجميع بأنه بالفعل حالياً هو أفضل اختيار، خاصة أن المدافعين الجيدين موقفهم لا يسمح لهم بالانضمام للأهلي، و بالتالي كانت الموافقة على التعاقد مع فتح الله .. نعم الموافقة و ليس طلب التعاقد مع فتح الله، باعتبار أنه أفضل خيار في خط الدفاع.
و منذ اليوم الذي تعاقد فيه الأهلي مع رامي عادل، أو أعاده بشكل رسمي، و الأمور اختلفت كثيراً .. فرامي في البداية كان رافضاً فكرة العودة و النادي الأهلي كان عازم النية على عدم إعادة رامي غصباً عنه، و عدم استغلال التعاقد بينه و بين الأهلي و كانت النية تتجه لبيعه بمقابل مادي مناسب، إلا أنه بعد التفاوض وافق رامي على العودة و أبدى حماساً شديداً لخوض التجربة من جديد بشكل آخر بعد موسم ممتاز قضاه مع المقاولون العرب العام الماضي، و من هنا هدأت فكرة التعاقد مع فتح الله بشكل كبير.
و يجب أن يلاحظ الجميع أن شراء اللاعبين هو عرض و طلب، و عندما تقرر شراء أي شيء، فإنك تضع حد أقصى للمبلغ الذي تنوي دفعه مقابل شراء تلك السلعة، فإذا كنت بحاجة شديدة لشيء ما تنوي أن تدفع مبلغ كبير، أما إذا كنت تريد شرائها لأنها جيدة و ق
أذهل برشلونة الإسباني أوروبا موسم 2002-2003 بتخطيه كل العقبات التي قابلته، حتى وصل للدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا بعد 11 مباراة دون أي خسارة كرقم قياسي صعب تحطيمه.
وفي ربع النهائي تعادل ذهاباً مع اليوفينتوس وفي الكامبنو خسر 1-2، ومن هناك خرجنا بعظة لا يمكن نسيانها ، فقد أنفرد لويس إنريكي مهاجم البرسا بالحارس بوفون وسدد جوار العارضة بغرابة شديدة وقال معلق المباراة وقتها الكابتن حمادة إمام "لويس إنريكي عامل فيها حريف، يا راجل الجول واسع حطها في أي حتـه "، وبعدها بدقائق أنطلق نيدفيد لاعب يوفينتوس بالكرة وتوغل في منطقة الجزاء محرزاً هدف التقدم دون التفكير بكيفية تسديد الكرة، فالأهم بالنسبة لـه أن يحرز هدف التقدم بأي طريقة، وليس كإنريكي الذي تفنن في إهدار الكرة لأنه أراد وضعها بطريقة فنية بأن ترتطم في العارضة وتدخل المرمي، وقال حمادة إمام وقت إحراز هدف نيدفيد "أتعلم يا إنريكي، نيدفيد بيقولك أتعلم تتشاط الكورة في الجوال إزاي".
ولأن البرشلونيين لعبوا بحرفنة أمام المدرسة الإيطالية الواقعية، خسروا في ملعبهم وخرجوا من البطولة.
مهاجم الأهلي الأول "عماد متعب" يتمتع بجسد مرن ومهارة فردية مميزة وحس تهديفي فريد من نـوعه، ومنذ أن رحل أحمد بلال عن صفوف الفريق الأحمر وأصبح القناص الأول في الأهلي هو عماد متعب الذي أعتمد عليه جوزيه موسم 2004-2005و 2005-2006، لم يخذل عماد متعب جوزيه، وكان دائماً ينقذ الفريق في لحظات يعجز كل أفراده عن فعل أي شيء، بخطف الأهداف داخل منطقة الجزاء بانسيابية بحنكة تهديفية يصعب تعلمها، فأمام الرجاء البيضاوي في المغرب بدوري أبطال أفريقيا 2006 خطف هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة باستغلال خطاء الحارس وقلبي الدفاع، ونفس الهدف تكرر أمام الإتحاد في الدوري المحلي، فضلا ً عن أهدافه الغزيرة بنفس الطريقة بمباريات الدوري العام ودوري أبطال أفريقيا سواء برأسيات أو تسديدات ماكرة من داخل منطقة الجزاء، جعلته من أبرز الهدافين العرب وفي أفريقيا .
لا شك أن الحرفنة زيادة عن اللزوم ظهرت علي اللاعب في الآونة الأخيرة، وكانت مباراة الأهلي والزمالك في نهائي كأس مصر 2006-2007 أكبر دليل علي الفرق الشاسع بين رأسي الحربة في الغريمين، فعمرو زكي ركض وفعل المستحيل وتحدى فارق المسافة بينه وبين المدافعين وبقوة عضلية واحترافية أستغل خطاء أمير عبد الحميد وقلبي دفاع الأهلي بقفزة رائعة خاطفاً بها هدف التقدم وقبلها ببضع دقائق جاءت له كرة عرضية ارتمى دون تفكير مسدداً تسديدة مزدوجة ذهبت جانبية، في الوقت الذي أهدر فيه متعب أهدافاً بالجملة سواء من داخل منطقة الجزاء أو خارجها، بإسهابه في المراوغة وإصراره علي مراوغة المدافعين والحارس وإحراز الهدف - علي طريقة مارادونا أفضل لاعب في تاريخ اللعبة - لكن عمرو زكي كان مثل نيدفيد رد سريعاً علي متعب الفنان بإحراز هدف واقعي جداً "مخطوف خطف"، لكن متعب لا يخطف للأسف الشديد.
أن الإفراط بالمراوغات واست
لا أعلم لماذا قررت اليوم أن ألعب لعبة الكراسي الموسيقية التي طالما لعبناها جميعا وقت الطفولة .. و لكن قررت أن ألعبها اليوم بطريقة مختلفة بعض الشئ.
بمعنى أنني سألعبها وحدي و أجلس على كرسي ما و أضع نفسي مكان هذا الشخص لأرى ما يفعل و ماهى قراراته .. واعذرونى على التعليقات و لتتحملوها لأن الوضع ظاهر للعيان و الله معنا ..
و الآن دعوني أبدأ اللعبة ،
• مجلس ادارة اتحاد كرة القدم :
استمرار عدد فرق الدوري الممتاز الى 16 نادى – و ذلك ليس لأسباب انتخابيه – و بالتأكيد لا يمكن وضع جدول كامل للدورى العام القادم بل الاكتفاء بوضع جدول ال 5 أسابيع الأولى فقط – و ذلك ليس خطأ اتحاد الكرة بل الاتحاد الافريقى هو المخطى بالتأكيد لأن بطولاته كثيرة و ليست معروفة المواعيد - هل هذا كلام يعقل ؟..
نعم ، خرجت معظم منتخبات الناشئين أو كلها من البطولات القارية صفر اليدين و أقربها المنتخب الأوليمبى الذى منى ب 3 هزائم متتاليه فى دورة الألعاب الأفريقيه المقامة بالجزائر و كان قبلها قد خرج من تصفيات كأس العالم المقامه حاليا بكندا التى تشهد تألق ممتاز لكل الفرق الافريقية – و هذا بالتأكيد ليس الاتحاد هو المسئول عنه لأن المسأله حظ و عدم توفيق – و المهم هو النجاح مع المنتخب الأول أو هكذا يقولون ..!!
المنتخب الأول يسير بخطى متعثرة فى التصفيات المؤهلة للأمم الافريقية 2008 بغانا و يتعادل مع كل الفرق و يبدو أنه من الممكن حدوث شئ لم يحدث أبدا و لن يتوقعه أحد وهو عدم وصولنا لا قدر الله الى النهائيات للمرة الأولى فى التاريخ – و طبعا هذا بسبب قوة مجموعتنا فى التصفيات و التى معها أطلق عليها البعض مجموعة الموت - !!! و عموما لا يهم الوصول الى نهائيات أمم افريقيا لأننا نعد للوصول الى كأس العالم 2010 وهو الأهم …. اذن علينا أن ننتظر لحين بدء تصفيات كأس العالم لنرى التصريحات سويا – و ربنا يستر - .
المجلس يتميز بعدم وجود صراعات و استقرار تام رغم كل الفشل الذى يطارد منتخبات الناشئين – و أنا شخصيا مطمئن الى قاعدة ناشئى مصر و ذخيرة المستقبل – أو عدم نجاح أى فريق فى أى بطولة سواء قارية أو عربية باستثناء النادى الأهلي طبعا – أو عدم استقرار الدورى أو جدوله و طبعا حدوث بعض الشغب هنا او هناك .. فالاتحاد واضح انه مسيطر تماما على الأمور كلها و لا قلق .
الأهلى يلعب أمام الزمالك فى كأس السوبر … الأهلى يلعب أمام الأسماعيلى فى كأس
سؤال يطرح نفسه كلما تحدث البعض عن ضرورة احتراف لاعبينا في أوروبا، في الوقت الذي نتحدث فيه عن حاجتنا لدوري قوي يفرز منتخب قوي لمصر.
وأرى أن مشكلتنا في مصر أننا مانعرفش إحنا عايزين إيه، عايزين محترفين مصريين بالخارج حتى نحجز مكان دائم في كأس العالم كما يردد البعض، والا عايزين دوري قوي للمتعة والإثارة ؟ كما يردد آخرون ؟، معادلة صعبة لأننا بالتأكيد نختلف عن أوروبا، في أوربا محترفين ودوريات ممتعة قوية، وفي أفريقيا إما محترفين وإما دوري قوي نسبياً، فتجد محترفين في نيجيريا والكاميرون وكوت ديفوار والمغرب وغيرها ولا تجد بطولة قوية تقترب من البطولات الأوروبية، وفي الوقت نفسه لدينا مفهوم خاطئ يقول أن الدوري موجود من أجل صنع منتخب قوي، وخطأ المفهوم لأن الدوري لم يوجد في العالم كله منذ بدأ في القرن الماضي لصنع منتخب وإنما من أجل ممارسة الرياضة نفسها بجانب المتعة والإثارة للمشاهد، فكرة القدم مثلها مثل التمثيل وجدت لمتعة المشاهد وممارسة الرياضة نفسها، وكلما زادت المتعة والإثارة وكانت الممارسة سليمة فسنحصل على منتخب قوي، وإلا ما فائدة وجود مدرجات بالملاعب ؟، فما الداعي لها طالما يريد البعض تفريغ الكرة المصرية من مواهبها؟، ولماذا سيذهب المشجعون للملاعب طالما لا يوجد بها لاعبون؟.
لو سرنا وراء من ينادي باحتراف لاعبينا وفتح الباب لهم، ستصبح لدينا أزمة بسبب ندرة الموهوبين في ملاعبنا، وبالتالي ستتراجع الكرة في البطولات المحلية وسيتراجع عدد المشجعين في الملاعب وهو أصلاً متراجع منذ فترة، وستتراجع مستويات أنديتنا ولن نضمن في الوقت نفسه أن يكون محترفينا بمستوى محترفي الكاميرون وكوت ديفوار ونيجيريا، كما أن هؤلاء المحترفين الأفارقة كثيراً ما مثلوا ورقة ضغط على الاتحادات المحلية يفرضون عن طريقها شروطهم للعب لمنتخبات بلادهم، ولو حدث هذا لدينا إذن لا طلنا عنب الشام ولا بلح اليمن.
أيضاً وفي ظل تطبيق نظام الاحتراف في مصر، وبعيداً عن كون هذا النظام معطوب أو سليم فهناك حقوق للأندية في الاحتفاظ بلاعبيها، ومن حق الأندية أن يكون لها ولجماهيرها طموحها في الفوز بالبطولات المحلية والقارية، وليس من حق أحد أن يفرض عليها أن تترك لاعبيها للأندية الأوروبية، فليس من العدل أن نتهم أي نادي بأنه حرم لاعبه من الاحتراف وبالتالي حرم المنتخب من لاعب سيأخذ خبرة دولية أكبر، ومسئولو النادي ومشجعيه يريدون أن يفوز النادي بالبطولات، وهذا حق أصيل لهم، يعني من الآخر مصر ليست دولة مصدرة للاعبين مثل أغلب دول أفريقيا بل هي دولة مصنفة أفريقياً وعالمياً ويهمنا أن يكون لدينا دوري قوي و محترفين بالخارج والداخل، ويهم الجمهور أن يستمر فريقه في الفوز بالبطولات القارية وغيرها.
معادلة صعبة بالفعل أن يكون لدينا دوري قوي وعدد كبير من المحترفين يوسع دائرة اختيار اللاعبين للمنتخبات من المحترفين بالخارج والداخل معاً، واتحادات الكرة المتعاقبة لم تفلح في حل هذه المعادلة، فلماذا لا نفكر في حلول تضمن أن توافق الأندية على احتراف لاعبيها في أوروبا، ونحاول منع عودة هؤلاء المحترفين لمصر مرة أخرى عن طريق الإغراءات المالية الكبيرة التي تقدمها لهم الأندية، في الوقت الذي نحافظ فيه لأنديتنا بقوتها وحقها في المنافسة والفوز بالبطولات محلياً وقارياً، مع ضرورة وجود دوري قوي بالداخل يفرز لاعبين موهوبين حتى لا نضع أنفسنا تحت ضغط المحترفين بالخارج كما يحدث في دول أفريقيا ؟.
ولأنني مؤمن بأن دور الناقد ليس انتقاد المشكلة دون وضع حلول لها، بل الناقد لابد أن يوجد الحلول للمشكلة، فسأحاول وضع حل
كان يوم عظيم في تاريخ الرياضة المصرية ، يوما أثبتت فيه جماهير الأهلي أنها "كنـز" حقيقي ثمين ، وأوضحت فيه أن الاحترافية والوعي هي منهجها ، وأن رؤيتها الثقافية ونظرتها الثاقبة ذات بعد يتخطي كل الحدود !.
لا أخفي سراً انني كنت متيقن من فوز "الزمالك" علي "الأهلي" تمام اليقين ، كنت متأكد من ذلك وعلي ثقة تامة من تحقيقه ، بل وأخبرت به أغلب أصدقائي الزمالكاوية ، ، فليس من المعقول أن يلعب الفريق البطل - حتي ولو كان بطل أوروبا - بفريق ينقصه الفريق الأساسي بالكامل ،ويغيب عنه كل النجوم المؤثرة ، بل أنه لعب بإحتياطيين تنقصهم لياقة المباريات ، وبعضهم عائد من الاصابات ، ومُطالب بأن يفز بديربي كبير !.
كل عاقل يفهم الكرة كان يدرك جيدا أن الأهلي مهزوم لا محالة ، ولو قمنا بعمل استفتاء حقيقي بعيدا عن لغة العواطف ونظرية التفاؤل ، لأكد جميع الرياضيين أن "الزمالك" سيفوز بسهولة مطلقة ، فليس من المعقول أن نتخيل - مجرد التخيل - أن يفوز الأهلي بهذا التشكيل وهو يواجه منافسه الأول وهو مدجج بكل نجومه ، لدرجة أن دكة بدلاءه كانت تشتكي من جلوس نجوم كبيرة عليها ! ، ولو حدث وفاز الأهلي ، لتقبلنا العزاء في وفاة منافسنا اللدود !.
ولكن ما كنت أخشي منه أن تتبدل اللغة الإحترافية التي تكلمت بها جماهير الأهلي فور علمهم بقرار إراحة ثمانية لاعبين - هم كل النجوم الأساسيين - إلي لغة الصراخ والندب والعويل ، بعد أن يخسر الأهلي أمام منافسه ومن ثم يخسر مباراته الأخري أمام منافسه الآخر "الاسماعيلي" لتثور الجماهير علي القرار ، وتتحول النظرة الثاقبة للأمور إلي نظرة ضيقة تنظر من ثقب باب صغير !.
لكن جمهور الأهلي كان علي موعد مع ، الوعي والتحضر ، وضرب أطيب الأمثال في ثقافتهم وحسهم الرياضي ، كاشفا عن "كنـز" حقيقي يُعاد اكتشافة في كل المناسبات ، جمهور الأهلي ضرب أروع الأمثال في احترافيته ، بعد أن سقط بعض النقاد - كما كان متوقع - في براثن اللاإحترافية واللاوعي والترصد المقيت ، والجهل الشديد !.
جمهور الأهلي أثبت أنه كنز حقيقي ، وقبلة للعشق والحب والوفاء ، وما كانت تحيتهم ، وصوت زئيرهم القوي عقب إنتهاء المباراة بهزيمة فريقهم بهدفين إلا رسالة مفادها أنهم مثقفون ، وأنهم عاشقون وواعون ، يعرفون حقيقة ما يمتلكون ، وأنهم يستحقوا أن يحصد لهم الأهلي مزيداً من الألقاب ، طالما هم أرق وأجمل أحباب .
نعم فريقهم وحبيبهم خسر المباراة ، وقد يخسر مباراته الثانية ، ولكنههم يعرفون أنه سيعود أكثر قوة ، وأكثر نشاطاً لحصد ما لم يحصده من بطولات باقية ، والحكمة تقتضي أن توفر نشاطك ، وتريح جيوشك ، ثم تطلق صرختك ايذاناً بعودة وحش مفترس ، متأهب للقضاء علي فرائسه !.
حقا ، يا جماهير الأهلي العظيمة ، أنتم كنز قلما تواجد في أي بقعة من بقاع العالم ، قلما شاهدنا مثلكم ولو فتشنا في كل شبر علي الكرة الأرضية ، لقد أشعرتمونا بالفخر ورفعتم رأس كل من ينتمي للصرح الأهلاوي العظيم ، أحسستمونا بأن منتهي اللذة أن نستشعر بريق ما نملك من "فريق" ذهبي أراد أن يستريح بعض الوقت ليكمل مسريته المظفرة نحو الألقاب والسعادة ، بل أنه أراد أن يستريح من السعادة نفسها في وقت كان يمنحنا السعادة مع كل كأساُ يقتنصه لنا ويضمه إلي دولاب مجدنا ، ثم يذهب أفراده إلي أرض المعركة التنافسية ليكملوا مسيرة تألقهم وإبداعهم ، دون أن يستشعروا ويتذوقوا حلاوة ما جنوه من كئوس ، وما منحوه من سعادة زارت كل النفوس .
لقد أذهلتم العالم بروعتكم ، يا "كنـز" الأهلي "الحقيقي" ، وزلزال هتافاتكم ما زالت تشهد عليه مدرجات "ستاد القاهرة" ، وعلامات التعجب والذهول التي ارتسمت علي كل الكاميرات وعلت كل الشاشات ، ويكفي أن تصمت الجماهير المنافسة وتتوقف عن الهتاف – هي ولاعبيها – لمراقبة مشهد لم تراه الأعين من قبل ، ولم يسجله التاريخ علي أرض الكنانة ، أو أي أرض أخري !.
هنيئا للأهلي كنزه الثمين الذي يعيش معه قصة حب ، خالية من أمراض الحب ، ، ويقف معه بكل جوارحه ، ويهبهُ كل مشاعره ، ورسالته دائما : " إذا أتي يوم علينا سرنا فيه فوق درب شائك يجر
بداية نهنئ نادي الزمالك وجماهيره بالفوز المستحق في مباراته أمام الأهلي بطل الدوري ، إلا أن الجميع وقف مشدوها من هول المفاجأة ، منهم من أصيب بالصدمة ، ومنهم من بكت عيناه من الفرحة من روعة ما رأى رغم الهزيمة ، لم تكن مجرد لقطات ، لكنها كانت أنهارا لا تنضب من الحب والوفاء والعطاء من جماهير الأهلي العظيمة .
جماهير كان عنوانها الوفاء ، الوفاء للاعبي الأهلي الذين طالما أسعدوهم بكل البطولات التي شارك فيها الأهلي ، كان رد الجميل في مدرجات امتلأت بأعداد تفوق أعداد جماهير الزمالك ، رغم أن الأهلي يلعب بالبدلاء ، والهزيمة أمر متوقع حسب ما تفرضه النظريات ، وكان من المنطقي إحجام الجماهير عن الحضور حتى لا تتعرض لموقف حرج ، إلا أن جماهير الأهلي لم تحضر المباراة من أجل الاحتفال بالفوز بالمباراة ، ولكنها جاءت لتقف بجانب لاعبيها الذين طالما أسعدوهم ولتقول جماهير الأهلي لإدارة الأهلي ، تعظيم سلام يا أهلي البطولات والمبادئ .
لتقول جماهير الأهلي لإدارة الأهلي ، نعم عاتبناكم بالأمس ، ولكنها كانت لقطة أو خطوة في مسيرة النجاح ، وهانحن معكم يا إدارة الأهلي في قراركم التاريخي ، القرار الذي لا يقدر عليه سوى إدارة محترفة ، محترمة ، تعمل في صمت ولا تلتفت للضوضاء .
هاهي جماهير الأهلي أثبتت للجميع أنها تقف مع إدارة الأهلي في قراره التاريخي ، وأقول وأكرر أنه قرارا تاريخيا بكل المقاييس .
فإدارة الأهلي لا تترك نفسها ولا لاعبيها لعبث العابثين من مسئولي اتحاد الكرة ولجنة المسابقات التي فشلت في تنظيم مسابقة الدوري ، وتلاحمت المواسم مع بعضها ، حتى سقط لاعبوا الأهلي قبل ذلك بعد بطولة كأس الأمم الإفريقية لأنهم لم يتركوا للاعبي الأهلي فرصة لالتقاط الأنفاس بعد كل ما بذلوه من جهد أمام أفضل لاعبي قارة إفريقيا الذين يلعبون بأقوى الدوريات الأوربية ، وتألق لاعبوا الأهلي وكانوا رجالا كعهدهم دائما ، وأسعدوا مصر كلها وتحملوا ما تحملوه من ضغط عصبي ونفسي وجماهيري وفني وبدني .
وكانت مكافأة اتحاد الكرة العبقري أن استأنف الدوري بعد البطولة بستة أيام فقط ، لم تكن تكفي لاحتفالات مصر بالبطولة .
سقط لاعبوا الأهلي واحدا تلو الأخر بسبب هذا التخبط الإداري لمسئولي اتحاد الكرة الهواة ، وهنا أضع جملة اعتراضية لتوضيح سبب استئناف الدوري بعد البطولة بستة أيام فقط ، السبب أن اتحاد الكرة كان يتوقع خسارة البطولة وكان يريد أن يلهي الجماهير بمب
لم يكن في خطتى و أنا أعد لحلقة " توووب علينا يااارب " أن أتناول أهم ما شغل الرأي العام الرياضي بمختلف إنتماءاته خلال الأسبوع الماضي و هو موضوع اللافتات التي رفعها شباب رابطة مشجعي الأهلي في مباراة بتروجيت .
و لكن اليوم الخميس حدث ما جعل لهذا الأمر أهميته القصوى بعد أن دخل الشيطان ليعظ ، و بداية فمن الضروري أن أذكر بأنني عضو مؤسس في رابطة مشجعي الأهلي ، كما أنه من الضروري أن أشدد على أهمية الدور الكبير الذي قامت به رابطة مشجعي الأهلي بين جماهير النادي الأهلي ، فهذه الرابطة قامت بتغيير شامل لنمط التشجيع في مصر ، قامت بتنقية هتافات الجماهير من الخارج من الألفاظ النابية التي كانت تستخدم لابتزاز اللاعبين لمصلحة هتيفة أفسدوا كثيراً في المدرجات ، و هذا النمط الذي أدخلته رابطة مشجعي الأهلي جعل لمباريات الأهلي طعماً خاصاً من أجله كانت هناك طوائف من الجماهير تذهب خصيصاً لتنضم إليهم في تشجيعهم الراقي المتحضر .
هذه الرابطة التي كونها في البداية خمسة أفراد من عشاق الأهلي كانوا يذهبون وراءه فى كل مكان و اختاروا المكان خلف المرمي كتقليد جميل لروابط الأندية في أوروبا و التي بدأ نشاطها قبلنا بسنوات طويلة ، و من ناحية أخرى فقد اعتادت الجماهير في مصر على التشجيع بقوة قبل بداية المباريات ، و ما أن تبدأ المباراة إلا وتجدها تجلس لتشاهد المباراة و كأنها تشاهدها في التليفزيون و إن قام أحد ليشجع صاحوا عليه " أقعد أقعد " و هكذا لم يكن إختيار المكان خلف المرمي إعتباطاً بل كان الإختيار السليم من شباب لم يفكر لحطة إلا في دعم النادي الأهلي و لم يفكر أبداً في أن يدخل مباريات الأهلي مجاناً إيماناً منه بأن ما يدفعونه في تذكرة المباراة هو دعم موجه للنادي الذي يعشقونه و يعشقهم و يفرحهم و أصبح كما يقول الجميع البسمة الكبيرة في مصر ، شباب دفعوا كثيراً من مصروفهم الخاص و أعرف منهم شباب كان يأخذ مصروفه ليدفعه كمساهمة في ثمن لافتة تدعم النادي الأهلي ، و أكاد أجزم أن كل جماهير مصر العاشقة للكرة قامت من سباتها فجأة فوجدت أن هناك رابطة جماهيرية للنادي الأهلي ، فقد كان ظهورها متصاعداً متزايداً في عدد أفراده بصورة سريعة جراء الإعجاب و الإقتناع الشديد عند الكثيرين من جماهير الأهلي فانضمت إليها و أصبحت الرابطة تمثل شريحة كبيرة من جمهور الأهلي ، و لهذا أؤكد أن الرابطة لا تمثل جمهور النادي الأهلي بل تمثل شريحة منه لها فكرها و منهاجها الذي ينص على : " الدعم اللامحدود لمبادئ النادي الأهلي ونشاطاته… وتنظيم وتسهيل وصول هذا الدعم من الجماهير للنادي ونشر مبادئ وتقاليد النادي وإحياء تراثه للأجيال القادمة …والتواصل من اجل رفعة اسم النادي في جميع المحافل والمجتمعات "
كما يستخدم أفرادها نفس نفس قسم لاعبي الأهلي لأعضائها حتي يلتزم أعضاءها بنفس المبادئ والروح في خدمة هذا الكيان العريق وهو " اقسم بالله العظيم أن أنصرك بتقاليدي السليمة وان أنكر ذاتي بالطاعة والنظام وان احمي سمعتك بحماية سمعتي وان أرفعك عاليا بين جميع الأعلام رمزا للقوة والمحبة والسلام ، والله علي ما أقول شهيد "
كما تقوم قيم ومبادئ الرابطة على النقاط التالية :
- اعتبار كيان النادي الأهلي هو المصدر الذي تستمد منه الرابطة مبادئها من خلال محاضر مجلس الإدارة علي مدار تاريخه وبياناته ومواقفه، وتطبيق المفهوم الحقيقي لشعار " الأهلي فوق الجميع" وهو تغليب مصلحة الأهلي في أي موقف أو معاملة تخص النادي الأهلي .
- الرابطة هي منظمة إصلاح ، تنبذ العنف والسباب والهمجية وتستبدلها ، بالتشجيع النظيف والمبتكر والعمل الجاد المنظم الذي يرقي بالجمهور إلي درجة التحضر التي تواكب هذا النادي العريق .
- تحترم الرابطة وأعضاءها جميع من يعمل للنادي الأهلي من إدارة وأعضاء ورموز ولاعبين وجمهور ..الخ، وترفض أي إساءة إليهم بأي صورة من الصور سواء من داخلها أو من الغير، وفي حالة وجود خلاف مع أي طرف منهم يكون عن طريق القنوات الشرعية و بإتباع الأسلوب الذي يتماشي مع قواعد النادي وأعرافه .
- التأكيد علي أن نشاط الرابطة هو نشاط رياضي ولا يتعلق بشؤون السياسة والدين ، وإن كان لا يحرم ممارستهم علي أعضاؤه، ولكن ليس في نطاق الرابطة أو من خلال أعضاؤها . والرابطة تحترم جميع الأديان وكذلك الميول السياسية لأعضائها .
- فعالية العضو تنبع من عطاؤه للأهلي والرابطة ومقياسها الوحيد هو مقدار العمل المبذول والفائدة العائدة للرابطة من العضو، ويتقلد المناصب التنفيذية والحيوية في الرابطة الأعضاء ذوي الفعالية المستمرة ، وفي حالة توقف الفعالية يترك العضو مكانه لعضو أخر فعال وقادر علي العطاء .
- تعميق مفهوم الرياضة وما يحويه من نبل وفروسية ومنافسة شريفة تقبل الفوز والهزيمة وتنظر فقط لمقدار العرق المبذول في الملعب ويكون الفوز هو حافز لمزيد من الانتصارات ، بينما الهزيمة هي الباعث عن تصحيح الأخطاء ، والأعداد للانطلاق من جديد .
- الدعم والتشجيع ينصب علي كيان الأهلي وفانلته وليس لشخص أو للاعب بعينه، ويزول التشجيع للاعب النادي بخلعه لفانلة النادي وان كان لا يمنعنا من احترامه والتصفيق له كما نصفق للمنافس بعد المباراة للإجادة . ويتضاعف الدعم والتشجيع في الأوقات العصيبة وتمنع صفارات الاستهجان تماما وتستبدل بعبارات التحفيز للتعويض ومضاعفة الجهد .
و الأهداف العامة للرابطة هي :
- تعميق ونشر مفهوم أن الانتماء للأهلي، سببه نشأته وتاريخه ومبادئه و بطولاته، ولا يرتبط هذا الانتماء بالفوز أو الهزيمة في مباراة أو أكثر، وإنما يتعلق بتراثه ومواقفه ودور رموزه علي مدار تاريخه
- دعم ومساندة النادي الأهلي في كل مواقفه النابعة من مبادئه، والمحافظة علي هيبته وكيانه الأصيل وزيادة شعبيته، بالإضافة إلي ظهوره في افضل الصور، واتخاذ الدور الواجب لتسهيل عمل إدارة النادي بتوعية الجماهير وتثقيفها والمحافظة علي وحدتها، حتي تقوم بدورها الإيجابي في دعم ناديها.
- تنظيم وتسهيل ومساعدة جمهور الأهلي لدعم ناديه، وإنشاء المراكز والفروع الممكنة حتي تتواصل مع الجمهور، وترقي بفكره وتفرض أسلوب تشجيع متحضر يتناسب مع مبادئ النادي وأعرافه، وإعطاء الفرصة للأسر للعودة إلي المدرجات ، تنظيم الرحلات للجمهور لحضور المباريات، تحويل كل مباراة للأهلي إلي احتفالية تجذب الجمهور للحضور والاستمتاع بالتشجيع
- إنشاء مراكز إعلامية، لتوعية الجمهور والتعبير عن رأيه، لتصبح المرجع لاتجاهاته أمام الجهات المختلفة، وكذلك تنشر مبادئه وتاريخه وتحيي تراثه، وتتصدي لأي تعدي علي أسم النادي ومبادئه وإدارته ورموزه وتاريخه وجمعيته العمومية، وتوضح أي خلط في المفاهيم وتواجه الشائعات أو المحاولات المغرض لضرب استقرار النادي ، أو الوقيعة بين الأهلي وجمهوره لكسر شعبيته .
- التواصل مع المجتمعات المختلفة محلية أو خارجية، والتكامل مع الكيانات المختلفة لخدمة الأهلي وإعطاء صورة مشرفة عن الأهلي وجمهوره ، وكذلك التواصل مع الكيانات المحلية والخارجية المختلفة للمشاركة في دعم الكيان الذي أنشئ النادي من أجله وعمل لرفعته طوال تاريخه وهو مصر.
كان لابد من هذه المقدمة الطويلة حتى يستوعب البعض الفكر و المبادىء التي قامت عليها الرابطة ، هذه الرابطة التي رفع أفرادها لافتات إحتجاجية في مباراة بتروجيت الأخيرة في بطولة كأس مصر كعتاب مباشر لإدارة النادي الأهلي علي تجاهلهم في مباراة الأهلي و برشلونة التاريخية إحتفالاً بمئوية النادي الأهلي و منها هذه اللافتة التي تطلب من إدارة الأهلي بصورة حضارية أن تعوض الرابطة و جماهير الأهلي عن التجاهل في مباراة الأهلي و بنفيكا القادمة في ختام الإحتفالات بالمئوية و هي لافتة من ثلاثة لافتات رفعت في إعتصام عن التشجيع استمر عشرة دقائق و بعدها عادت الأمور كما كانت عليه و تم إزالة اللافتات و عاد الجميع لتشجيع الفريق :
"
هذه اللافتات التي جعلت الأستاذ الأستاذ عصام عبد المنعم يكتب في جريدة الأهرام يوم الإثنين 7 مايو مقاله التالي :
كسب جمهور الأهلي قضيته التي أقامها علي إدارة ناديه, دون الحاجة إلي مرافعات أو دفوع, أو الاستعانة بالشهود, وكسب قبل ذلك احترام الجميع من نقاد ومسئولين ورياضيين وجماهير للفرق الأخري. فقد رفع جمهور الأهلي القضية علي صورة لافتات في المدرجات تحمل من كلمات العتاب الرقيقة المهذبة ما يفوق في أثره أقوي عبارات الهجوم والسباب, ويتعداها برقي وذكاء إلي ما يتجاوز بمراحل أي صورة من صور الاحتجاج اللفظي الصارخ!!
عبرت رابطة مشجعي الأهلي عن( زعلها) من إدارة النادي الذي تنتمي إليه بشكل متحضر ومؤثر في الوقت نفسه, بسبب عدم قدرتها علي الحصول علي تذاكر مباراة الاحتفال بالمئوية مع برشلونة, مع عشرات الألوف من محبي النادي وجماهيره المخلصة, من البسطاء الذين لا قبل لهم بتحمل أسعار التذاكر بالسوق السوداء.
ولا أريد أن أخوض في الموضوع نفسه, لأنني تناولته من قبل, ولدي ثقة في أن إدارة الأهلي تعرف مواطن الخطأ ولن تسمح بتكرار هذه الحادثة مرة أخري, لأن الثمن خطير ولا يستطيع أي مسئول أن يتحمله, وأعني به غضب جماهير النادي!
لكن انظروا إلي هذا النموذج الرفيع من الغضب الجماهيري, ولاشك أن من تابع مباراة الأهلي مع بتروجيت في كأس مصر باستاد القاهرة أمس الأول قد قرأ معنا تلك اللافتات التي عبرت بها جماهير الأهلي عن عتابها للإدارة, فإحداها تقول: شكرا إدارة الأهلي.. جمهور الأهلي هو الأصل, والثانية تقول: عفوا.. جمهور الأهلي غير متاح حاليا.. برجاء المحاولة في مباراة بنفيكا, أي أن المدرجات التي بدت خالية في هذه المباراة المهمة في الكأس هي صورة من صور العتاب أو الاحتجاج الصامت بالغياب, مع رجاء ألا يتكرر خطأ برشلونة في المباراة الاحتفالية المقبلة أمام بنفيكا البرتغالي, وألا تقدم الإدارة مصلحة الرعاة علي مصلحة جماهيرها الوفية, مصدر قوة النادي الحقيقية.
وأقول لجماهير الأهلي: كفاكم غضبا وعتبا( لأن زعلكم وحش!!) فمنذ مباراة برشلونة والهزيمة بالأربعة والأهلي مستواه في النازل!!
و في نفس السياق و باختلافات في الطرح كتب الأستاذةعبد الفضيل طه و سامي عبد الفتاح بصحيفة المساء و جمال المكاوي بصحيفة الجمهورية و آخرون .
كنت سأتجاهل الحديث حول الأمر برمته حتى لا يصطاد أحد في المياه العكرة و يزايد على الرابطة و جمهور الأهلي ، حتى قرأت اليوم الخميس ما كتبه أسامة خليل الذي أراد دس السم في العسل كعادته في صحيفته الفرسان تحت عناوين مثيرة " مافيا الرابطة " و " الرابطة غول يتضخم و بدأت أنيابه تظهر و المشكلة أن الإدارة هى التي صنعت تلك الرابطة و دعمتها بالمال و لم تكن تتوقع أن أنيابها قد تنغرس فيها يوماً ما " :
"
و قبل أن أرد على ما كتبه أسامة خليل يجب أن أوضح بداية أن قضية اللافتات لم تكن قضية فردية لا تخص الرابطة كما أعلن الأستاذ خالد شاكر رئيس مجلس إدارة الرابطة ، بل تخص الرابطة ، أقول هذا و أشدد عليه لأني لست من هواة دفن الرؤوس في الرمال ، بل إنني من هواة مواجهة الأمر الواقع و عدم تجاهله ، ففور انتهاء مباراة برشلونة كان هناك إستياء شديد من أغلب أعضاء الرابطة الذين لفوا مصر من شمالها لجنوبها مشاركين بصورة أساسية في إحتفالات المئوية ، فكيف يتم تجاهلهم في الحفل الكبير خاصة و أنهم سيقومون بدخلة للمباراة تشبه الدخلات التي تقوم بها الروابط العالمية ، بل وصل الأمر لأن يقول لهم أحد المنظمين " سنعطي تذاكر لمجموعة صغيرة تقوم بالدخلة " ، هذا بخلاف التسويف في تسليم التذاكر للرابطة يوماً وراء يوم، و منها تذاكر كانت ستذهب للفروع التي حجزت أوتوبيسات لأفراد الرابطة في أنحاء الجمهورية ليذهبوا للمباراة ، هذا الأمر كان مثار استياء كبير من أفراد الرابطة بكل أنحاء مصر و الذين استقبلوا جولات و رحلات إحتفالات المئوية ، و من هنا كان هناك رأي شبه عام للرابطة في أن هناك تجاهل لما فعلته الرابطة مع لجنة المئوية و تجاهل أكبر لجمهور الأهلي عامة مما يستلزم موقف يتم فيه توضيح وجهة نظر الرابطة و أن تصل وجهة النظر لإدارة النادي الأهلي بصورة حضارية .
كنت بعيداً عن الأحداث بصفة مباشرة و لكن كنت أتابع يومياً ما يجري بين شباب الرابطة و بالتالي عرفت ما جرى و عرفت أيضاً وجهة نظر شباب الرابطة و الذي أوضحته بأعلى ، كما علمت أن هناك إجتماع لمؤسسي الرابطة و تمت دعوتي لحضوره ، و هناك وجدت شبه انقسام نتج عن أن الإجتماع تحول إلى مجرى آخر نتيجة دعوة الأستاذ خالد شاكر لأحد قيادات النادي الأهلي و الذي أجله شخصياً و أحترمه ، و اعتبر قسم كبير من شباب الرابطة أن الأستاذ خالد شاكر وجه إليه الدعوة للحضور حتى يفسد الإجتماع و يتحول الأمر لندوة ، و هذا ما فهمته و عرفته منهم ، و هكذا أصبح هناك إنقسام كبير بين لأعضاء الرابطة نتيجة لسياسة عدم المصارحة و المكاشفة و المواجهة و محاولة الإلتفاف و تجاهل غضب جزء كبير من أفراد الرابطة كان لابد من العمل على مناقشتهم و احتواء غضبهم بأي صورة من الصور ، و لكن الأستاذ خالد شاكر بدلاً من أن يعمل على تهدئة الأمور و امتصاص غضب الغاضبين بادر بالتصرف بصورة فردية فعلى موقع ياللا كورة يوم 7 مايو و تحت عنوان " اليافطة مش بتاعة الرابطة " جاء ما يلي :
في إتصال تليفوني مع الأستاذ خالد شاكر رئيس جمعية مشجعي الأهلي أكد لي الأستاذ خالد أن اليافطة التي ظهرت في إستاد القاهرة ليست خاصة برابطة الأهلي ولم يكن لهم دور فيها أو في ظهورها خاصة وأنه من المعروف أن أي يافطة تابعة للرابطة تحمل معها اللوجو الخاص بالرابطة – القابضة – وأكد الأستاذ خالد أن أي يافطة لا تحمل هذا الشعار لا تعبر عن رأي الرابطة أو إتجاهاتها ، ولكنه أكد أيضا أن بالطبع يوجد شباب من رابطة الأهلي لم يستوعبوا ما حدث في مباراة برشلونة ولكنهم وإن قاموا بشئ من هذا القبيل فهم يعبرون عن أنفسهم وليس عن الرابطة لأن الرابطة عندما تريد أن ترسل رسالة سترسلها دون أي مواراة .
وأكد الأستاذ خالد شاكر أن موقف الرابطة تم إعلانه قبل مباراة برشلونة وهو أن الرابطة كانت تتمنى الوجود في المباراة بالطبع ولكن ستظل هي مباراة وليس لها تأثير على علاقة جمهور بناديه ، وأكد أيضا أن العلاقة بين الرابطة ومسئولي الأهلي عادية للغاية وأنه عندما يكون أي شكوى أو أقتراح فإن الرابطة لديها أدوات اتصال مع إدارة النادي الأهلي يتم فيها مناقشة كل الأمور المتعلقة بين الرابطة والنادي .
وفي النهاية أكد الأستاذ خالد أن الرابطة لا تعبر عن جماهير الأهلي ولكنها تعبر عن فكر معين وعينة معينة من جماهير الأهلي أما من رفع اليافطة في مباراة الأهلي الأخيرة فهم جماهير الأهلي أيضا ولكنهم لديهم طريقتهم وأسلوبهم مؤكدا على أن الرابطة لم ولن تدخل في أي شكل من أشكال الصدام مع إدارة الأهلي لأنه في النهاية الإثنين يجتمعون على شئ واحد وهو حب الأهلي .
و لكن ما جاء و على موقع الرابطة الرسمي في بيان رسمي للرابطة يوم 8 مايو حول الإتجاهات تماماً ، فبيان الرابطة احتوى على مقطع يدل بما لا يدع للشك أن المجلس نفسه يضم بين أفراده من يوافق على رفع اللافتات السابق الإشارة إليها :
بحثت جمعية مشجعي الأهلي في إجتماع مجلس إدارتها أمس ما تداولته صحف عديدة من موقف الرابطة من رفع لافتات العتاب في مباراة بتروجيت الأخيرة ، وهو شرف لا تدعية الرابطة وبطولة لا تستحقها، والاشادة التي لقيها هذا الموقف والذي اعتبره جمهور الاهلي في المنتديات معبرا عن مشاعره واشاد به كتاب كبار كالاساتذة / عصام عبد المنعم وجمال هليل وايمن عابد، في تحضر الموقف ، يستحقها من قاموا بالعمل وهم افراد من جمهور الاهلي المواظب علي حضور المباريات واعضاء من رابطة محبي الاهلي واعضاء من رابطة مشجعي الاهلي.
وقد أجمع الحضور وهم ( أسماء أعضاء مجلس إدارة الرابطة و مديرها التنفيذي ) أجمعوا علي حق جمهور الاهلي في التعبير عن رأيه وإحترام مشاعره تجاه مشكلة التذاكر، وعدم مصادرة حقه في التعبير عن مشاعره ا بالصورة التي يراها فالرابطة في نهاية الامر جزء من تلك الجماهير وأجاز مجلس الادارة بصورة استثنائية لمن أشتركوا من أعضاءها في تصنيع ورفع اللافتات ، مخالفة للبند الثالث من مبادئ الرابطة والتي تنص علي :
- تحترم الرابطة وأعضاءها جميع من يعمل للنادي الأهلي من إدارة وأعضاء ورموز ولاعبين وجمهور ..الخ، وترفض









